غثيان!
جهل! سطحية! حماقة! نصف علم!
فعلاً .. نصف العلم أخطر من الجهل نفسه!


على خطى كتابه الكارثي: الإسلام هل هو الحل؟ يتابع أوزون مسلسل ركاكته وحماقته (عفواً على اللفظ!!)
ينتقي شذرات سلبية من كتابات الإمام الشافعي ثم ينتقده جملة وتفصيلاً!
وغالباً ما يسيء فهم مقصد الشافعي ويحاكمه على أشياء لم يقصدها أصلاً!
والكارثة الكبرى أن أوزون يستمر في ادعائه بأنه يمتلك الحقيقة المطلقة!
هذا الكتاب بكل صدق .. مضيعة للوقت!
أكثر من تافه!
طبعاً هذا لا يعني أنني لا أتفق معه تماماً. قد أتفق معه في أمور كثيرة. ولكن أسلوبه المتعالم الساذج يزعجني جداً.
سوف أقرأ آخر كتاب له: لفق المسلمون إذ قالوا.
يا رب يكون أحسن! مع إني فقدت الأمل!!!